Les Mots Bleus
Dans le cadre du développement d’un reseau social “intelligent”, nous recherchons un développeur disposant des compétences suivantes :
- Maîtrise de PHP, avec Zend Framework ou Symfony
- Expérience avec MySQL
- Expérience de développement en environnement “agile” (more…)
Centre d’appels Recrute Télé-conseiller(e)s à Tunis Postes Plein temps et Postes mi-temps
Votre profil :
¤ Vous avez une excellente expression orale en langue française, le sens de l’écoute, un bon esprit d’analyse (Sinon s’abstenir) (more…)
Agence web offre un sujet de projet fin d’étude multimédia ; conception, création et développement d’un site web dynamique pour un étudiant passionné par les multimédias le Web et son environnement, ayant de bonnes capacités en ;
Logiciels :Photoshop, illustrateur, Flash. (more…)

Développement Web
=================
• Domaines de compétences: Informatique, Télécom, Multimédia
• Nombre de postes: 2
• Niveau d’études: >= 2 ans
• Expérience: 2 ans minimum (nouveaux diplômés s’abstenir)
• Lieu de travail: Hammam ZRIBA, Zaghouan (more…)
« Israel agit comme les nazis »
« … Antisémite… » hurleront ,sans doute, les défenseurs d’Israël … bernard henry Levy, daniel Pipes , alain Finkielkraut ,serge Klarsfeld et d’autres …
sauf que celui qui a dit ça est… Hajo Meyer… un survivant, juif, du camp d’Auschwitz.
Voir cet article du quotidien écossais Herald Scotland (ici)
"زرّيعة إبليس" مسرحيّة من إنتاج شركة "فن الضفّتين" إخراج حافظ خليفة، تمثيل دليلة المفتاحي جليلة بن يحيى منصور الصغير نورهان بوزيان و هاجر سعيد. قدمت المسرحية يوم 2 فيفري2010 في فضاء "التياترو" ضمن فعاليات اللقاء السنوي للمسرحيين الشبان. نص المسرحية اقتباس من ثلاثة نصوص( الخادمات،4 ساعات في شتيلا والفلسطينيون) لjean Genet .
أثّث الفضاء بمسطبة في شكل رقعة شطرنج و صورة حائط يحدّ كامل خلفية الرّكح. جلّ مشاهد الرواية مضاءة بحرفيّة عالية من أجل إضفاء شحنة من الحزن و ذلك باستعمال إنارة من الأسفل (contre plongee). لفصل أزمنة السرد استعمل المخرج أيضا في مدخل المسرحية أخيلة الظلّ من خلال ستار شفّاف . تشتمل المسرحيّة على العديد من حركات الصراع الجسدي بين الممثلتين الرئيسيتين( مفتاح و بن يحيى) و كان المخرج موفقا 5/5 في إدارة هذه الحركات العنيفة و ما يصاحبها من صراخ دون أن يتحوّل ذلك إلى هستيريا مجانية كما نرى ذلك في بعض الأعمال. دليلة المفتاحي كانت، كعادتها، ممثلة محترفة دقيقة الحركة و النبرة. الإكتشاف في هذه المسرحية كان جليلة بن يحيى التي كان أدائها ممتازا. استعمال شريط صوتي ل Lise Gerrard كان موفّقا.
تروي المسرحية قصّة أختين "فضيلة" و "فاضلة" تعملان خديمتين لدى سيّدة . الأختين ولدتا على أثر اغتصاب تعرّضت له أمّهما. تعيشان سجينتين في المنزل، و تحلمان بقتل سيدة المنزل لكي تتمكّنان من التحرّر. ثمّة أيضا بائع حليب راود إحدى الأخوات و ضاجعها و يريد الانقضاض على الثّانية. تتصارع الأختان في لعبة "السيّدة/الخادمة" لعبة "أنا صاحب القرار/أنا المهيمن" حتّى الدموع و العرق و الإرهاق. يأتي خبر خروج معشوق سيّدة المنزل من السجن فتعجّلان بمحاولة التخلص من سجّانتهنّ لكنّهما تفشلان و ينتهي الصراع بأن تقتل "فضيلة" في حركة جنونية أختها ضانّة أنها ربّة البيت(أو عن وعي) ثم...!! تتخلّل مشاهد الدراما لوحات قصيرة فيها فتاة تلبس بدلة فلسطينية( صدر الفستان من قماش الزنّار الفلسطيني) تدخل الحكي لتنحب مصير الشعب الفلسطيني و تنبّه من مخاطر الإنقسام.
العمل جيّد و متكامل و غير رتيب. فيه صراع و شدّ و تقدّم في السرد ثم ذروة و انفجار للتناقضات. فيه نقطة ضعف واضحة، هي أنّ المتفرّج العادي لا يعرف "جان جيني" و نصوص "الخادمات" و "4 ساعات في شتيلة" و يصعب عليه الربط بين اللوحات و قراءة رمز ربطة الشعر عند الخادمتين( بندو من قماش زنّار فلسطيني). لي أيضا اعتراض على عنوان المسرحيّة لما يحمله من شحنة ايديولوجيّة عفنة و متخلّفة في المنطوق الشعبي في تونس و أظنّ أن حافظ خليفة لم يتفطّن لهذا.
نصيحتي للقرّاء أن يشاهدوا هذا العرض عندما تعاد برمجته.






