Archive for the 'شباب' Category

رسالة شكر و تقدير من مواطني بن قردان

رسالة شكر و تقدير من مواطني بن قردان


الى السادة المعلومين للعموم و المجهولين بحكم كثرتهم و بحكم أن المكان لا يتسع لذكر كل الأسامي النيرة و مباركة الوجوه المبراكة اللتي تساهم في التنمية و في استتباب الأمن و في رفع التحديات الكبيرة


الى السادة اللي يدعمونا دائما بالأعداد الغفيرة متع المقسمين على يمين ينحث كل يوم,


الى الذين جعلُ شعارهم : الصدق في القول و الاخلاص في العمل


شكرا على اللي تعملو فيه في بن قردان, شكرا على ضرب الكبار و الصغار , شكرا على المعاملة الانسانية للمعتقلين و على اقتحام البيوت عنوة و على ضرب النساء, و الصغار, شكرا على كل ترويع و تعنيف و ترهيب لللي يحتج على قطع رزقه و رزق عائلته


موش هذا اللي تحبو تسمعوه؟ عبرات الشكر و المساندة و اللوغة المضروبة متعكم؟ يعطيكم الصحّة, حتى هيّا سنة الشباب , و شنوّا قيمته الشاب اذا ما ياكلش على جنبه و يبات في دار خالته؟


في بن قردان, يخرج الشعب للمطالبة بحقه في الحياة, و في بن قردان يمارس التعسف و القمع على اللي يطالب بحقه بشكل سلمي, و بعدين نقولو علاش تتوتر الأوضاع؟ و بعد ما تشوش, وقتها تولي المساعي للتهدئة و ما الى ذلك من الحديث المعسول, أما الدرس لم يستخلص , و ها قد عادت حليمة الى عادتها القديمة


دولة الحديث الفارغ , و التعتيم الاعلامي

حاجة عادية … حاجة عادية


حاجة عادية ... حاجة عادية


وقت تسافر, تشوف برشا حوايج جديدة, في أمستردام على سبيل المثال, وقت تكون تحوس تصادف محلات عندها فترينة, في الفترينة تلقى سلعة , من بعيد تعيطلك, تضحكلك و تقلك تحبش؟



في الواقع في الفترينات هذه, تلقى ثما مومسات, في المحلات المجودة في قلب بعض العواصم الغربية تستغل الأسلوب هذا للاغراء, و نفس الشيء تقريبا موجود في بلجيكا ... لكن الحمد لله انك وقت ترجع لبلادك تلقاك مرتاح ان المنظر هذا ما تشوفوش



يتعدى الوقت و يجي رمضان ... و يبدأ شهر العبادة أو هكذا كان يسمى الى عهد قريب , لكن في القرن الحادي و العشرين, يتحول الى شهر الفرجة و المسلسلات, كل قناة تعرف انه من أكثر المواسم مردودية ... كل واحد يعرف أش يسعده, تحل التلفزة الوطنية , وقت تقول التلفزة الوطنية فانك تحكي على قناة يصرف عليها دافعُ الضرائب, حك جيابك


تقعد قدام تونس رقعة و تبدأ تتفرج مع العائلة, و تسب روحك على العملة


و بعد ما تحلها تشوف الفظائع, تي أش فيها؟ بنية تجي و يتم التعريف بيها كبائعة هواء, أش فيها؟ ماعندهاش الحق تمارس التجارة؟ توّا البنية عملت العيب؟ تي هوّا سامي الفهري يقول نورمال, أش بيها؟ موش نورمال؟


كيف البنية الحلوة اللي يجيبوها زوز أولاد للبرتمان باش يعديو سهرة في طاعة الله, أش فيها؟ تي خوات, مبيناتهم شيء, نيتهم صافية, أش فيها؟


و الا اذا راجل يعمل صحبة على مرته, أش فيها؟ عيب؟ حرام؟ و الا , سيب علينا من لوغة قال الله و قال الرسول, على خاطر شيوخ الفضائيات التونسية , ميحبوش يخوضو في الحكياة, أش لازم يتحككو, لان الحديث متع قال الله تعالى , ما يمشي كان مع العامة, رغم أن ربي ما يميزش بين العامة و الخاصة, و بين الغني و الفقير, أما هل يفسد النفاق الصيام؟



تو انت تحل التلفزة , و تشوف عينة راقية من الكادحات في صمت, بائعة أكسيجان, تتعطر, و تتجمل, و تتزين, و تحب تفتنك بحسنها, أش فيها؟ موش نورمال؟ عادي, تي خليك اسبري , شبيك متعصب؟ و متطرف و ما الى ذلك من اللوغة الزبلة متعه الشلايك اللي غزات التلفزة الوطنية, حلوة اللقطة ان فلوسي اللي ندفع فيها تمشي في تشجيع العهر الاعلامي التونسي... كيف كل مواطن يخلص في الفاتورة متع الستاج



توا بالأمس وقت قال ثقيل الظل , العبدلي عدة نكات سخيفة و جارحة, قالو نورمال , و اليوم نفس الشعار : نورمال



جماعة النورمال هاذم, بالمجد يحكيو؟ توا عادي باش شخص يصوحب على مرته و يمارس مع عشيقته الجنس؟ ملا في عائلاتهم نورمال؟ بوهم مصوحب؟ أمهم مصوحبة؟ أخته مصوحبة على راجلها؟ و الا ما يرضاوش؟ و عادي؟


هذا الكل في كفة, و مشهد مضاجعة على الملأ في كفة, قول علينا في فيلم بورنو, قال شنوّا عادي



عادي برشا, انك تشوف شكون موش متربي, و عادي برشا انك تشوف شكون عامل فيها قافز و عادي برشا انك تشوف شكون يحب يخلي الناس تغزله, و من هذا المنطلق يعمل المستحيل باش الناس تعرفه, ثما اللي يعمل العجب, و ثما اللي يبيع, و يقبل باش يطيح و يشلح, منيش نستهزئ , أما نقدر في دور ممثلة شابة قامت في سبيل الفنّ بلعب دور مومس, تي شبيها المومس , موش محترمة؟ تو اللي يخدم و يتعب, فيها عيب؟ تي المومس تخلص في الأداء للدولة, و تلوم عليها؟ تي المومس اللي تباع و تشترى ... و الا سيب علينا من تباع و تشترى و نعتبروها من بين اللي يقدم في خدمات للمجتمع و للشعب و الشباب


توّا للدرجة هذه يوصل العبث؟ لمحاولة ان الثقافة متهنا تتحول الى خرقة بالية, قال شنوّا الحداثة, و اعلام حرّ؟ الحرية هذه ما توجد الا في ثقافة الجزء الأسفل من الحزام؟ الى درجة أنك تشوف محاولة تمرير للأخلاق المنحطة في قناة وطنية و معها لوغة عادي, و هذا صحيح و موجود, ممكن في ديارهم , منلومش عليهم, اذا يوصفو حالهم, أما موش في ديار التونسة الكلّ, لأن المومسات و أشباه الرجال اللي داهم في أعضائهم الذكرية , ما هم الا فئة شاذة ... جمعية أحباء السراول الطايحة

الفئة هذه اللي تتصور انها الصورة الطبيعية, و انها الصورة المثلى و الصورة الصحيحة لما يجب أن يكون عليه المجتمع التونسي , تتصور أنها على الصراط المستقيم, تتصور انها الفئة اللي تمشي على الحقّ , الشيء اللي يفسر وجود رؤس أموال تونسية مستثمرة في قنوات اباحية موجهة للعالم العربي و لاوربا, فالمهم هو المال المتدفق الى جيوبهم ... ما يغركش لوغة الحرية و لوغة ان اللي تشوف فيه في المسلسل موش غريب , لكن في الوقاع هذا الكل يدخل في البحث عن الأموال و لو كلف الأمر ان يغمر المجتمع بالرذيلة


بعد ما يجي في كل فترة مسلسل و الا برنامج قذر , ثما أصوات عفنة تتخبى, أصوات أشباه المثقفين و العلماء التافهين, أصوات حقيرة, لا تتردد في نقد زيارة القرضاوي قال شنوا انه ماش يمس المكاسب و يهدد المجتمع و في نفس الوقت أصابها الخرس وقت جات قدام مسلسل عفن, أصوات لا تتردد في محاولة اجتثاث تونس من محيطها و المس بثقافتها , زمرة قذرة, تتمحور أقصى تحدي يحبو يرفعوه في بناء مركب ثقافي شبيه بعبد الله قشّ في كل مدينة و قرية و دوار في تونس و الحاقه ببار, و تخصيص كعبة بيرا لكل مواطن, و في نفس الوقت تجد شيوخ الفضيلة و الخير اللي يختارو السكوت في مواضيع كيف هذه, و يؤثر تجنب طرح الموضوع, و الاكتفاء بوعض العامة و ارشادهم في كيفية الوضوء و حكم انك تشم التابل و الكروية وقت تمشي لحنوت الطحان , ملاّ وينك؟ تحبه يتحكك على الزرب؟

الى السيد النائب الموقر

الى السيد النائب الموقر


وقت كنت صغير , كثير ما كنت نصدم برد " اسكت , ما تدخلش في حديث الكبار" أو " نقص من الحسّ" خاصة اذا كنت نحرج شخص من الكبار بسؤال ما يلقاش كيفاش يجاوب عليه, أو اذا ما أحرجته بتعليق لم يخطر على باله


في دروس التربية المدنية اللي كان يكثر فيها الحديث عن القانون و الحقوق و الواجبات, كان الصراع يحتدم و قلّ أن وجدت أستاذ قادر على الردّ من غير ما يخاف في تعليقه, و من بينهم أستاذ كان يقلي أن أسئلتي محرجة و أني أرتقي مرتق صعب مع بعض اللي يقريو فيّا, السبب أني كنت في بعض الأحيان أسأل عن أشياء بدت للبعض من المحرمات و بدت لي من المثيرات للشبهات فاخترت السؤال سبيل للبحث عن جواب


و في الجامعة, تدرس مادة كاملة, اسمها "حقوق انسان", شيء جميل أنك تعرف حقوقك و واجباتك, لكن لقيتها لا تغني و لا تسمي من جوع, علاش يحكلي على الاعلان العالمي لحقوق الانسان؟ أش نعمل بيه؟ وقتها سألت استاذي: شنوّا اللي ماش تزيدهولي المادة هذه؟


كان ردّه أني لازم نكون واعي بحقوق الانسان


" واعي؟" ... كيفاش واعي؟ ما نعرفش تعريف البعض للوعي, أما اللي نشوف فيه أن الوعي عندهم هوّ انه تسكر فمّك, و تقول الله يبارك و اذا لزم تصقف


هل الوعي يكون في الحجب الغير مقنن و بذل الأموال


هذا في كفة و الباقي في كفة, أما خلينا نرجعو للوعي , توا اللي يجي يحب يتظاهر و يحب يعبر على رأيه , موش تكريس للحقوق؟ و حق لنا أن نعبر عن ما نؤمن بيه؟


باهي نقبلو فكرة ان لغة الاحتجاج موش متعنا والا تشوف المتراك ترقص على جسدك على اعتبار انها الحلّ الامثل للحوار بين الأمن و الشعب, خاصة بعد أن كثرت الفيدوات اللي تصور الترحاب الحار اللي يتلقاه المواطنين من طرف القائمين على القانون


و مع هذا, تلقى شكون يختار أساليب أكثر تحظر على اعتبار ان الحوار هو السبيل, و يمشي السيد الكريم و يكتب رسالة الى نائب, و يتعب و يبدعث أكثر من جواب و يدفع حقهم و يقول التعب موش مشكلة و لا حتى الفلوس , المهم النائب الموقر اللي حفيت قدماه في المرور على السادة اللي بيدهم دفعه الى المنصب أو ابقائه حيث هوّا بين العامة, و بينهم المختنبين الكرام اللي كل واحد فيهم يعطيه صوته, و النهار اللي تستحقه يولي النائب موش موجود, تي وينك يا باشا؟


نكرت فينا؟ و الا توا معادش نهموك؟


صحى ليك, انك في عالم ما يحابش المسهولين السياسين اللي في منصبك على وعودهم الانتخابية ... في كندا صارت مرة أن أهلي منطقة, طالبو المرشح متعهم باش يتدخل لمهاجر من أمريكا الجنوبية باش يستقر في كندا لان في حالة انه رجع ممكن حياته تهدد , صحيح ما وصلناش للحالة هذه, أما بصراحة النائب اللي ما يحملش هم المواطن السماح فيه, و توا بعد ما عملنا برلمان للشباب, هل نتوقع أن نرى فيهم من يحمل عنّا السؤال الى المسؤلين؟


منحملوهمش أكثر من طاقتهم, ميزالو صغار و ما كبروش, أما اللي يشوف تطلوعاتهم, يقول هاذم ما يطالبو باستجواب وزير الاتصالات, زعمة تصير؟ تي الكبار معملوهاش و الصغار ماش يعملوها؟


منتصورش, تي أخر مرة كانت فيه الحكومة الموقرة أمام مجلس النواب, طلب رئيسه من النواب التقليق من المقدمات الجاهزة, أي نائب يجي يحكي مع وزير, يبدأ : انت الأول و الأخر و خير في من كان قبل و لما جئت صلح حال إدارتك


هل نتوقع من نائب يحكي مع وزير بالاسلوب هذا, يطالب باستجواب وزير؟ صعيبة برشا, أو انها من المستحيلات


هل يوجد من النواب من هو قادر على مخاطبة وزير هكّا؟


هذا مثال من مصر









المصدر
http://www.facebook.com/video/video.php?v=197444699747

قدّاش عنده الفيديو هذا منشور في الفايس بوك؟ مثماش نائب في البرلمان طلب بالاستفسار على اللي صاير ؟









المصدر
http://www.facebook.com/video/video.php?v=1207849236475


اليوم منيش ماش نطالب باستجواب وزير أو حجب الثيقة عليه, اللي هيّا من المستحيلات أن يطيح البرلمان به, أما نطالب باستجواب ممثلي الشعب اللي تكاسلُ عن الإيفاء بمتطلبات مناصبهم ... أما لسوء الحظ , النواب ما نشوفوهم الا قبل الحملات الانتخابية و في التلفزة, بالطبيعة للي يتفرج على تونس 7


على الهامش: وين وصل جوابي؟ فين طيشتوه ؟


شعب يهوى النكد و الفضائح و النفاق


شعب يهوى النكد و الفضائح و النفاق


تكون عايش في رحمة ربّي يهبط ليك شكون من المحيط يكرهك في عيشتك, موش في حشان الركايب أما النكدّ متعهم عنده أشكال مختلفة... منيش نحكي على بعض الأطراف اللي نصبت أنفسها مخبرين علينا في البلوج سفار التونسي و هبطت تكتب في التقارير و عاملة محاكم للتفتيش ...أما نحكي على أشكال أخرى



كان و كانت... شاب و شابة, أولاد عم, بعد ما كمل الشاب قرايته و بناء داره قرر أنه يستقر.. و يتزوج بنت عمته, هو من الصغرى حاطط عليها عينه و عاجبته و اليوم جاء الوقت باش يتوكل على ربّي و يلم ساقيه, خطبها و عرس و قعدو يستناو في الصغار.. و طولت المدة, لين شكّ وان ثما مشكلة, ماشو للطبيب و تبين أن أحدهم يعاني عقم. و بدأ الأمر يعكر صفو العلاقة بيناتهم الى ان انتها بالطلاق .. و كل واحد مشاء في ثنية


جمعة لتالي , جاء شخص يسأل فيّا


سي الشباب: ياخي المشكلة منه و الا منها؟


هذا أنا: شنوّا؟


سي الشباب: لا, نسأل فيك, المشكلة فيه و الا فيها؟


هذا أنا: و شنوّ مدخل والديك في الحكاية؟


سي الشباب: نحب نعرف

يحب يعرف , و يحس بالنشوة ... بحكم أنه فاهم

مشيت و قعدت نلعن في النهار الكلب... الأشكال هذه نكره ريحتها, لانها من النوع اللي ينكد و ما يفهمش حدوده... أشكال ما تفهمش أن ثمّا حوايج ما تهمهاش و ما عندهاش الحقّ باش تعرف حاجة ما تهمهاش


موش الحالة الوحيدة اللي نعرفها, أما اذا تشوف قدّاش يعاني شاب تزوج حديث وتأخر شوية جيبان الصغار ... لأن جرات العادة عنّا ان اللي يعرس لازم بعد 9 شهور من ليلة الدخلة يجيب صغير ... و يكون الانجاز متاعه متمثل في اثبات خصوبته


المشكلة تكبر وقت يولي الخلق المريض يفدد في غيره و يوقف الشاب هذا في الشارع و يسأله: المشكلة منّك و الا منها؟


تقول ياخي أش مدخّلهم؟ أش يهمهم؟ أش ينفع ماذا عرفو شكون اللي عنده المشكلة؟ أم لا, أش قيمة حياتهم الفشالة على كل المقاييس اذا ملقاش باش يحكي في القهوة وقت يجب سيرت فلان و فلانة و يعمل فيها قافز و عالم عصره و علامة زمانه و يصبلك الأخبار و أسرار الديار و يزيد يجيبلك الدليل القاطع و البرهان الساطع بأن فلان و فلانة موش لاباس


شيء يفدد أنك تشوف شكون يعاني لانه ما ينجمش يتمتع بنعمة أن يكون أب أو أم


و يزيد عليه شعب مريض من النوع هذا ...و بعد كل هذا يجي يحكي ماك و يقلك " أستغفر الله" ... لازم يستغفر , موش مرّة و موش اثنين, برشا, لان الشتل هذه اللي تخوض في الأعراض و متهمهاش و اللي تدعي التقوى ما هي الا إذاعات متنقلة , لا تأتمنها على شيء ... اذا اليوم تقله ما تعاودش , ممكن في عشيتها تلقى روحك مفضوح و بالطبيعة ما تحبش في عرضها... انه شعب يهوى النكد و الفضائح و النفاق... الا ما رحم ربّك


النساء و الزمان ما فيهمش أمان

النساء و الزمان ما فيهمش أمان


قبل عدّة أشهر قدمت لتربص في شريكة الشيء اللي يفرض عليا نفيق بكري شوية باش نوصل للبيرو اللي نعدي فيه في الستاج متاعي, فبحكم تخصصي فأنا مطالب بتربص, و كنت قد اخترت اني نقوم بيه في البلاد ... أهم حاجة قريب


و الحمد لله, ان البيرو هذا يبعد علينا نصف ساعة


دخلت على الصباح, و لقيت عمّ علي واقف يعمل في تالفون, تعديت بحذاه و سلمت عليه, و تعديت للبيرو اللي في جنبه نلقى سي محمد يعمل في سيجارو على الصباح... الوقت القانوني لبداية الخدمة هو 8:00, لكن مع السخانة و الصيف, فالخدمة تبدأ مع 10:00, و الوقت المنقضي من 8 الى 10, يتعدى في تلفون , سيجارو , شوية حديث على الماتش, شوية حديث على برنامج في تونس 7 أو حنّابعل ... هذا هوّ برنامج كل نهار


دخلت, و مشت للبيرو اللي نخدم عليه, قعدت شوية قبل ما يوصل زيميلي ... السيدّ الكريم, عروس جديد, و هذا أول نهار يرجع فيه بعد الكونجي متع العرس متاعه

دخل, و بدأ المهنون...و كيف كل الموجودين مشيت باركت, توافد كل اللي يخدمو يباركُ و يهنّيوُ


بعد عدة دقائق من الأحضان و عبرات الشكر, جاء للبيرو اللي بحذايا, و قعد, هو في الاصل البيرو متاعه, لكن بحكم غيابه حصلت بعض التغييرات و أصبح ملاصق للبيرو متاعي


قعد الأخ الكريم, و طلب الستوندار باش ياخذ خطّ و يعمل اتصال خارجي, حاجة عادية, و متهمنيش


بعد ما بدأ الاتصال و قعد يحكي بصوت يسمع القراب منّه, ليتبين أنه يحكي مع صديقته وقاعد يحكيها على تفاصيل شهر العسل متاعه ... شيء غريب, توّا هو ما عندوش جمعة من اللي عرس, و باقي مصوحب؟


وقتها تفكرت عبارة : الرجال و الزمان ما فيهمش أمان


جاء وقت الرجوع للبيت, و في الثنية نلقى جاري , وليت روحت معاه, و قعدنا نحكيو في الكار... لين وصلنا قدّام معهد قريب, وقتها على غفلة شفت طيور الحبّ


من بينهم جارتي, شيء غريب.... تي قاعدة مع شاب ... تلفت لجاري وقتله: ياخي موش ماش تعرس الجمعة الجاية هذه؟


ردّ عليا: أيه, أما هذا الواقفة معاه شدّان يدّ , و متع العرس هذكا هو الرسمي

شعب من ورق

شعب من ورق


وفات القراية , و حان موعد الهجرة الى الديار, و مفارقة الأصحاب... بعد ما توصل تشوف ان بعض الحوايج تغيرت و البعض الأخر لم يتغير... كيسات جديدة و ديار جدد و قهاوي اللي تبارك الله, في ازدياد مستمر


بعد التجول تقرر العودة للبيت و الاكتفاء بما رأيت...نوصل المحطة, نقعد نستنا , مثماش حاجة تبدلت, الكار باقي تجي مخّر


بعد عشرين دقيقة توصل و يوصل الشوفير يجري باش يلح الوقت اللي ضيعه, تطلع و تشد كرسي... و تبدأ الرحلة


بحكم ان الكرسي اللي خذته في مقدمة الحافلة فمن الطبيعي أن اي حركة من الشوفير نجم نتابعها... لكن الشيء اللي عجبني برشا, هوّ مدا قدرته على السياقة بد وحدة, اذا علمت أن اليد الثانية فيها التلفون اللي كان يحكي فيه, شكون ماش يكلمه؟


في منتصف الطريق, جاء السيد المسئول على الخلاص أو ما يعرف بالخلاص, و قرب للشوفيه , و همس : ثمّا واحد قال انه حاكم, يخلص و الا ما يخلصش


فرد عليه الشوفير: أناهو؟


الخلاص: هو موش باين عليه حاكم, أما شاكك فيه


مفهمتش كيفاش يبان عليه انه حاكم و الا سبب ان البعض يعرف نفسه بكلمة حاكم في حين أنه عون/ضابط أمن , شخص ساهر على تطبق للقانون .... أما الشوفير قام بتوجه الحافلة للمركز, و رساتلنا في 20 دقيقة تأخير


وصلنا قدّام المركز و هبط الخلاص و مشاء يعيط للأمن, دقائق و يرجع و معاه عون بالزّ المدني, طلع , و انصب في مقدمة الحافلة أمام عون من حرس المرور اللي كان في مقدمة الحافلة, و قال: وينه؟


بكل ثقة قالها العون


جاء الأخ الكريم منتحل صيفة "الحاكم" و هبط ذليل ليحمل الى غياهب المركز... بعدها بدأ الشوفير و الخلاص في مرحلة جديدة, تتكون بشكل أساسي من التفاخر بالانجاز العظيم, و بالضحك بأعلى الصوت ... وصلو مرحلة من النشوة اللي تخليك تسأل شنوّة قيمة الانجاز اللي قامو بيه... و الا شنوّة اللي تبدل بين عشرين دقيقة قبل اللحظة هذه و ساعة الانتصار... شنوّ اللي يخليه ينتقل من الهمس الى الفخر... موش حاجة كبيرة


أما هذا شعب من ورق

زميلي اللي ميضويش


زميلي اللي ميضويش


في مثل هذه الأيام منذ عدة سنوات, كنت تلميذ بكالوريا, كنت كيف برشا من اللي يحلم بأنه يتحصل على معدل ممتاز يمكنه من النجاح و السفر بعد الحصول على منحة تمكني من الدراسة في الخارج, برشا أحلام, كنت نحظر في روحي باش نكمل في أوربا أو أمريكا الشمالية, لكن لعدة اسباب, منها اني وصلت منهك و حتى مريض شفت أحلامي تتبخر أمامي, و تراجعت أعدادي في المناظرة... لهذا فهي من بين أكثر الفترات اللي كل ما تذكرتها , أحسست ببكثر من الانزعاج.


ممكن اللي يقلق أكثر هو تصرفات بعض من من كنت أعدهم من الاصدقاء, اللي صارت منهم أشياء مكانتش في المستوى, كيف انه يخبي عليك امتحان قديم رغم انه يجي ويطلب منك نسخ أخرى يشوفها عندك و يقلك معنديش اذا تطلب منه انتي حاجة

برشا حوايج صارت, خلاتني اليوم نشوف ان البعض رغم انه يضحك في وجهك لا يترد في انه يضربك في قفاك

منيش نحكي على فرد و انما عدة افراد, برشا عباد, متحبش تشوفك تفوتها, البعض يخبي عليك موعد امتحان أو يحاول انه يقصيك أو حتى يعملك مشكلة مع المحيط متاعك و البعض يجيك من الأخر و يقلك ما نعطيش و حتى في التوجيه الجامعي

في المدرسة التحضيرية بربرتوار , قول اللطف - تشوف العجبّ لانك على موعد مع المناظرة الوطنية للدخول لمدارس المهندسين, و يعرف انه بقد ما يكون الترتيب أحسن يكون عندك القدرة على الدخول للمدارس الأرقى: بوليتكنيك , سيبكوم, انيت , انسي... الخ الخ


تقرأ من الصباح للعشية , ريتم يحرق, لكن رغم كلّ هذا بعض الأساتذة تسرق في الدرس اللي تقري بيه من كتب فرنسية, و تشوفه في القسم يحاول يعمل إسقاط للاصلاح باي شكل حتى اذا هو فارغ و موش قادر يوصل ... وقتها الحل هو انك تلقى الدرس و الكتاب و تستخدمه في المراجعة للامتحان

الكتب غالية, البعض يفوت ال100 دينار و البعض بين ال50 – المرفق فيهم- و ال80 دينار, بالنسبة لشخص ياخذ المصروف من عند بوه, باش يشري خمسة كتب لازمته 300 دينار على الأقل لهذا جرات العادة على أن الجيل القديم يخلي كل شيء للجيل الجديد, و نهار اللي تم التوجيه, أول حاجة هي تمشي تحكي مع بعض اللي تعرفهم للبحث عن امكانية الحصول على التركة الثمينة: امتحنات قديمة و كتب و دروس متنوعة

لكن تفاجئ بأن حقيرا قد مرّ على الجميع و قام بجمع كل شيء و لم يترك لغير اي شيء, تحك راسك و تقول في سذاجة, موش مشكلة تي هو قراء معيا و زيد على هذا صاحبي, و تبدأ تقرأ و تمشي تحكي معاه و تقله عندك شيء من التركة؟

يقلك : و الله ما عندش, شيء مادبرت شيء

و يحلف و يحسسك انه في نفس المشكلة اللي انتي فيها... لكن اللي تعرف تخبيه, لآنه موش باهي تجرح الناس

و تجي القراية و ياخذ منك كتاب تكون تحصلت عليه و مخبيتش على المحيط متاعك و تخلي اي صديق أو زميل ياخذ يطبع منه اللي يحب, و معادش يرجعه, وقت تقله وينه يقلك رجعته و يزيد يحلف المريض... و ما يحشمش, تي هو ما يعرفش أش معنا الحشمة


" ان لم تستحي فاصنع ما شئت"

صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

و نهار اللي يشوف واحد من أصحابك الكتاب عنده و قله هذا كتاب فلان و شبيك ما رجعتوش و هو يلوج عليه, يقله : ايه صحيح, أتو نرجعو

و ما يرجعش

في الاثناء تشوف ان "اسبري كونكور" يقوا برشا, لدرجة ان اللي تحسنله و تعطيه الحاجة يردهالك بضربة و غدرة الا ما رحم ربّي

و بعد كل هذا يجي و يقلك / اهلا بخويا العزيز


على الهامش: عندي برشا مواد و امتحنات فرنسية للبربارتوار, اذا ثمّا شكون حاجته بهيم ممكن نحاول نرفعهم في أقرب فرصة

على الهامش : في موضوع الحجاب

على الهامش : في موضوع الحجاب


بعد غياب , بديت في قراءة بعض التدوينات, إطلعت على تدوينة مصورة لطارق شنيتي اللي تعرض فيها للحجاب , أمس شفتها< و لقيت فيها جملة قالها هي أن الحجاب هو دخيل على المجتمع التونسي> - في هذا المستوى قمت بخلط بين نقاش حصل مع أرابستا و طارق الكحلاوي و بين الفيديو متع طارق-


بصراحة لم يكن سبب كتابتي لتدوينة اللباس الطائفي تعليق طارق , لكن السبب هو أني في الجامعة رأيت حارس لم يصل بعد دراسته و سنوات فشله الى السنة السادسة إبتدائي, حتى خطه لا يُقدرُ على قراءته , واقف لمنع طالبة وصلت الى جامعة بمعدل 15/20 بتفوقّ في الباكلوريا ... هنا لست بصدد المقارنة في المستوى العلمي , لكن بصدد أن أسأل هل العلم كفيل بأن يحفظ للمرء كرامته؟
هل يعقل أن ترى مشهد من الامتهان للكرامة بهذا الشكل ؟ هل يعقل أن تصبح الدعوة للحرية طريق للاستبعاد و الاقصاء؟

هل من المعقول أن يكون شخص جاهل يفرض على طالبة في مرحلة المهندسين شيء يدخل في المس بحق كفله القانون , و مثماش شكون ينجم يقول لا معندكش الحق؟ و اللي يحكي مع أي شخص يمارس في الشئ هذا يكون ردّه : برّا اشكي


الخبر التالي من جريدة
le figaro
و هو على متعلق برفض سيدة فرنسية دفع خطية مالية لأنها كانت تقود منقّبة





كان ثمّا تعلق , لا أدري سبب حذفه تسأل فيه صاحبه/صاحبته, لما تعاقب سدية لآتها منقبة في حين أن السيرات اللي البلاّؤ متها"فيمي" مسموح بأنها تكون موجودة في الطريق العام, اذا اعتبرنا أن وجه الشبه هو كون الحاجتين هاذم قد يعد وجودهم عائق للسائق على حدّ قول المعلق



, يعيد التساؤل, هل المشكلة في قبول الأخر أم في كون قد ترسخ عندنا رفض لكل ما قد يعيد يصور على أنه شرقي ؟ خاصة عندما قرأت تعلق ولاّدة في تدوينتها في معرض الكتاب


تترك لوحات المعلومات و تخطو بعض الخطوات في اتّجاه أجنحة الكتب فتعترضك " الكائنات الطّالبانيّة" نساء و رجالا تجوس خلال الأروقة و تتصفّح كتبها المفضّلة

نرفض أي تدخل للدولة في المعتقدات الأفراد أو في فرض زيّ على المواطنين

في الصورة هذه اللي يرى فيها العديد أنها انتصار للمرأة




أنا نشوف أن هذا يدخل في عنف الدولة ضدّ المرأة, و تدخل في الحرّيات الشخصية, سواء بفرض الحجاب أو الاجبار على خلعه



كيف تصنع جيل فاشل

كيف تصنع جيل فاشل


بحكم خدمته اللي تتطلب حضورها في المعاهد الإعدادية, و متابعة للأقسام , كانت أمام شيء قاعد يتكرر, كل عام تقريبا,


ممكن يختلف المكان من معد الى أخر, من معتمديه الى أخرى , لكن نفس القصة


في بداية السنة الدراسية هذه, تم استدعائها لتطلع على مشهد في معهد, المشهد متكون من تلميذ قاعد يكتب,


قاعد على كرسي, قدامه طاولة و فوقها ورقة و في يده ستيلو, و قاعد يكتب,


لكن الطامة الكبرى أنه موش قاعد يكتب, لأنه لا يعرف القراءة و لا الكتابة,


تلميذ في السنة السابعة أساسي , اللي هو المفروض يكون قرا 6 سنين في الابتدائي , وصل للمعهد و معندوش القدرة على الكتابة , وقت يطلب منه أنه يكتب, يقعد عاجز, و مينجمش


أبعث مراسلة للإدارة الجهوية للتعليم , و ممكن للوزارة و كلم فلان و خبّر راه السلعة اللي قاعدة توصل مغشوشة, و الا كيفاش وصل باش ينجح؟ و شنوّة الي قاعد يعمل فيه في 6 سنين من حياته؟ أش تعلم؟


موش الحالة الوحيدة و موش أول مرة و المصيبة قاعدة ماشية, أما علاش ؟ تي هوّ حتى الدروس الخصوصية انتشرت كيف النار في الهشيم و الناس الكل تقرأ و تتاجر و تحول الأمر الى سوق , شكون يقرّي بأقل ثمن و شكون يقرأ عند أستاذه


من عامين , كلمني صديق , و قلي بحكم أنك متمكن من اللي تقرأ فيه, تحبش تجي تقري دروس خصوصية للتلامذة متع البكالوريا في مادة من تخصصي ؟


ما فكرتش برشا, الحكاية مربحة, 10 تلامذة و ثلاث سوايع في الجمعة , شهريّة


لكن منبيش من أهل الاختصاص و منيش مؤهل بداغوجيا, و منشوفش في روحي الكفائة باش نقري و معنديش أدنى تقبل للفكرة, فرفضت


صحيح أني قريت دروس خصوصية, لكن في الواقع وصلت في النهاية الى قناعة أن أفضل وسيلة للدراسة هي أني نقرأ وحدي , أو في مجموعة من الزملاء


لقيت أن برشا من الأساتذة اللي عرفتهم تبدل طبعهم , و تحول والى ألة جشعة لأخذ الأموال من التلامذة ,يجيك و يقلك إنتي قريت ثلاث حصص شوفو أقرب فرصة نكمللكم الحصة الناقصة و هوكا قريتو شهر كامل... و الأخر يجي في أول حصة و يقلك أنت في الحصة الخامسة, راك مخلصتش الشهر, فاش تستنى ؟؟


و الأخر يقلك, الشهر عندي ب400 أو 600 دينار, شوف شنوّة يسعدك, تقرأ وحدك أو تجيب شكون معاك, الشهر يساوي الثمن اللي قلته و انت شوف شنّوة يسعدك


و الأمثلة كثيرة,


ثمّا شكون من اللي قريت عنده, كان يقري و اللي يقرأ عنده كان ياخذ نسخة من الامتحان في حصة الدروس الخصوصية و اللي قبل ليلة الامتحان مباشرة , و البعض الأخر يعطي تمارين مشابهة و البعض لا يتردد في بيع نسخة الامتحان بـ 20 أو 30 دينار


أستاذ يبيع إمتحان, و يخون الأمانة ,


في المقابل, شفت شكون يقرّي و ميهموش في الفلوس , لدرجة أن بعض التلامذة كانت تقرق بيه باش ياخذ الفلوس , رغم أن البعض لا يتررد في كرفانه في حصة , اعتنام للفرصة اللي مترددش وقت يلقى روحه قدّام شخص مستعد باش يقري من غير أي ثمن


الناس معادن


اليوم نشوف في اعلانات الدروس الخصوصية في كل بلاصة, في الحوانت في العطريات في المكاتب قرب المعاهد, و ين نمشي نشوف اعلانات موجهة الى من يهمه الأمر, الى الباحثين عن دروس خصوصية


المشكلة وقت يتحول التعليم الى تجارة, و تتحول الدروس الخصوصية الى منجم ذهب و الى طريقة للكسب السريع و تضيع قيمها خاصة انّها وجدت باش تساعد اللي يعاني من عدم فهم لبعض المواد, أو كيف للتدرب أكثر على الامتحانت


المشكلة وقت تشوف شكون من المعلمين و المعلمات يقرّيو في أولادهم في التعليم الخاص , لأنهم معندهمش الثيقة في التعليم الحكومي رغم أن أولادهم في المدرسة الابتدائية , الشي اللي يخليك تسأل روحك, هل اللي تشوفهم كل يوم ماشين للمدرسة في أيادي أمينة؟


و الأكثر إن بعض اللي جاء يقول للتلامذة السرقة حرام و الانسان لازم يكون عنده ضمين سرق من خزينة المؤسسة التعليمية اللي كان فيها


في المدة اللي تعمل فيه امتحان السنة الرابعة ابتدائي , تحولت بعض المعلمات الى تدريس المقرر الدراسي في دروس خاصة , و الثمن هو 60 دينار , ممكن تشوفه حاجة عادية بالنسبة ليك, لكن أنا نشوف سعر خيالي لأني نعيش في حومة شعبية و نعرف أن البعض موش قاعد يلقى في ثمن الحاجيات الدراسة و الملابس في بداية كل عام, البعض لا يمد يده ليطلب, لكن يعيش هو و خمسة أفرد منهم شخص طريح الفراش و صغير في المدرسة الابتدائية على مبلغ 150 دينار , تاخذها في شكل اعانة


تستغرب وقت تشوف أن بعض المعلمات تعدي الوقت في الضحك و الاستهزاء بالتلامذة , أو في استبدادهم و اذلالهم


و تستغرب أكثر أنك تشوف اللي قاعد يوصل فارغين, في العام اللي تم اضافة امتحان السنة الرابعة ابتدائي و كانت بعض المعلمات تكتب الاجابة على الصبورة و تقوم بعدها بفسخها في محاولة باش يكون عندها أكبر نسبة من الناجحين


وين تمشي تشوف الغشّة الا ما رحم ربّي ,


حتى في الجامعة, تشوف الدروس الخصوصية, يقراو عند أساتذتهم ثمّاش ما يسلكوها في عدد يمكنهم من النجاح, و في المدارس التحضيرية, حدثّ و لا حرج, الحصة الواحدة تبدأ من 50 الى 150 دينار , و ثمّا شكون يعطي سوم أغلى


المهم أنك تقرأ و يوريك كيفاش تحل امتحنات جات في الامتحان الوطني للسنوات السابقة , ثمّاش ما تسلكها في رتبة جيدة و تدخل الى مدرسة للمهندسين و يولي عندك شهادة عليا و تعيش حياتك


غشية و استغلال و معاهم برشا عباد معندهاش حاجة إسمها ضمير , مهما يحاولو أنهم يصورو اللي يعملو فيه, و مهما يحاولو أنهم يعطيو تبرير للاستغلال الواضح للتلامذة و الطلاب , قال شنوّة, ثما شكون يقري بسعر أغلى, و من غير من نستثني التلامذة و الطلاب المستعدة باش تاخذ شهادة و أعداد و تدفع فيها فلوس رغم أنها تعرف في قرارة نفسها أنها صفر على الشمال و أنها موش جديرة بهيا


المهنة عندهم تحولت تجارة, و فقدت الرسالة متعها


إذا التعليم اللي يصنع الأجيال قاعد يتهلك, وين ماشين ؟

اللباس الطائفي

اللباس الطائفي


اللباس الطائفي , هو وصف الحجاب اللي يستخدمه البعض في محاولة لعدم مهاجمة الحجاب بشكل مباشر, ممكن باش تقعد عبارة هلامية يتم استغلالها حسب الحاجة, أو لعدم السماح لمن يرفضون النظرة هذه من بأن يكون لهم حجة في تحديد المستهدف بشكل علني و عدم السماح للبعض بنقل المواجهة الى مرحلة متقدمة أكثر, اذا ما تم ذكر الحجاب بصريح العبارة,


في الحياة اليومية نشوف العبارة هذه بنوع من الاستغراب , كيف عبارة رفع التحديات , و المقاربة الشاملة, و ما الى ذلك

عبرات مبعثرة لا تجد لها سبب الا أنك توصفها بأنها مجرد كلمات مبعثرة في الساحة الاعلامية التونسية, عبرات لا تجد فيها ضالتك ان كنت تبحث عن الخبر و لا تجد فيها تصوّر لمستقبلك


على باب الجامعة ثمّا معلقة تقول : يمنع الدخول باللباس الطائفي ,


اللباس الطائفي , يحدد هنا بالحجاب, لآنه دخيل, حلّوة عبارة دخيل, حلوة برشا, خاصة اذا علمت أن هذه نظرة متع أفراد و تقول أنها ترفض الاقصاء و التطرف , الى أن يصل الأمر بهم الى التطرف الفكري, لأنهم نساو أو تعمدو النسيان أنهم موش وحدهم في الوجود و أنهم رغم دعوتهم للاجتهاد ثمّا شكون شكوف عكس اللي يشوفوه, نتفق مع أي شخص يقول أن لا فائدة في مظهر ان كان الجوهر ليس كما يوحي المظهر العام... لكن رغم هذا, منيش ماش نكون في منزلة الخالق باش نحاسب الناس على نوياهم أو على سرائرهم


لكن البعض تعلل بعدة حجج , من بينها أن الحجاب هو اقصاء للمرأة , فهل البيكيني هو ادماج لها؟


واذا كان مجرد أن مرأة لبست محرمة مربوطة ب"مسّاك" كيف ما تقول جدتي , هل هذا هو الخطر المحدق؟ و هل الميني و البودي الي يغطي صرد بنت الحلال هو أخذ حقّ للأنثى؟ و الا بعض اللي يحبّ يلقى ديما وين يرمي عينه ميحبش حاجة تمنعه من ممارسة رياضه المفضلة الأولى؟


و الكوستيم موش اللباس الدخيل, توّ هو من تقاليدنا؟ و الا جاي من الغرب؟


منعرفش هل اللي يحمل الأفكار هذه يغزر للمراية و يقيم روحه؟ يسأل روحه هل اللي يقوم بيه في حياته صحيح أو خاطئ ؟ هل هو على الدرب السليم أم أنه ينافق و يستعمل في ازدواجية في المعايير ؟


و هل يعلمون أنهم في سعيهم كما يقولون لمنع التطرف قد وقعُ فيه؟ و أن الاجتهاد الذي يدعون اليه هو اللذي ينبذونه الأن بإعتماد الرؤية الوحيدة اللي تبنى على ما يرونه, اللي تتلخص في " لا أوريكم الا ما أرى" , و كل من يخالف هو رجعي , متخلف ... وما الى ذالك من الكلام الذي لا يغدو كونه يبيّن أكثر الحالة التعيسة من التقوقع اللذي وصلُ اليه


المشكلة تبان وقت يتحول استغلال "الحرب على التطرف و اللباس الطائفي" الى صهوة يركبها كلّ من يحاول أن يبرز على أنه حريص على تونس أو أنّه وطني أو أنه أيضا يحاول أن يخدم مصلحته بأن يبرز عداء للدين قد يرضّي توجها يبرز و يختفي حين


فقد تحول الأمر الى ما يشبه ورقة لعب تستخدم حسب الظروف و حسب ما يقتضيه الأمر


لباس طائفي , هل يعني أنه يوحي بأن حاملته هي منتمية الى طائفة معينة ؟ ممكن يقصد مسلمة ؟


تخيل أن يطلب من اليهود أن ينزعُ "الكيبي" , شنوّة ممكن يصير؟


موش ظلم في حقهم؟ و الا هذا ظلم في حقهم في حين أنه لا يغدو كونه محاربة للتطرف و الرجعية في حق الطرف الثاني ؟

كل هذا بالاستناد على منشور من الثمانينات , منشور يتحدّى الدستور في التضييق على الحريات الفردية , و في حين إن ثمّا حكم بعدم دستوريته من محكمة تونسية إلا أنه يتم استغلال هذا المنشور الى اليوم بعد ما يزيد على عشرين سنة


نتذكر أني كنت نقرأ عند أستاذ تربية مدنية في المعهد الثانوي, و كان ما يعجبني فيه هوّ مدى صدقه و صراحته رغم أنّه سليط اللسان و رغم إختلافي معاه في الرأي في عديد النقاط


الأستاذ هذا ليبرالي, و من بين أكثر من الأساتذة اللي الى اليوم أحترمهم


نتذكر أني سألته في القسم, على خلفية مضايقة للمحجّبات و اجبارهم على خلع الحجاب,


"هل اللي يصير قانوني؟ و ألا يعدّ مسّ بحرية ممارسة الشعائر الدينية ؟"


كان ردّه :" بلّ انه غير دستوري , فكيف يسمح بأن يتحول منشور يتيم صدر منذ الثمانينات الى حجّة تمنع حقّ كفله الدستور , أنا كرجل قاعد قدّام الدار , و تتعدى مرأة محجبة , منشوفش فيه إزعاج ليّا , نشوف أنه حقها, هل محرمة و "مسّاك " ماش تبدّل حاجة؟ "


الأن نشوف إن وراء هذا الاستغلال لمنشور محاولة للبعض بأن يرتقي في السلّم الإداري , محاولة لإثبات الولاء , لكن لمن؟


لشكون؟ كلّ مرة نسمع شخص من اللي يقوم بالتجاوز هذا, يقلي : يا خويا خبزتي , و أوامر من الفوق,


من شكون؟؟


في بعض الأحيان ما هي الا تصرفات فردّية , لكن موش ديما


شيء يندى له الجبين وقت تشوف شكون يستغل صلته باش يمارس التعسّف, و يقصي بنّية لآنها محجّبة , اليوم في فليندّا يتحول الحق في الانترنات الى حقّ دستوري في حين أنّ الحقّ في لبس الحجاب الى ينظر اليه أنه سيعيد المرأة الى الوراء, أما شنوّة يتسمى اجبار فتاة على خلع حجابها بالقوّة ؟ تحرش أم تعسّف أم أنه لا يغدُ كونه محاولة للرجوع للخلف؟


قال شنوّة أنه كذكر يسمّه في كرامته كيف ما قال واحد ضايع في مدونة ... شيء يفدد


و بعد كلّ هذا يجي شكون يقيس على فرنسا و يقول أن تونس موش وحدّها, و أن المثال الفرنسي الشاذ, يتحول الى مثل للقياس رغم أن الشاذ لا يقاس عليه و ميزال يحكي على الديمقراطية ... من العار على من مثله أن يحدّث الناس على الحق في الاختلاف في حين أنه يكرس الاقصاء و نبذ الأخر


أما شنوّة رأي أطفال من بلاد أعالي البحار- السويد- في قرار فرنسا في منع الحجاب يا متع الديمقراطية و .....الخ الخ؟


الفيديو من الفايس بوك











http://www.facebook.com/video/video.php?v=109657729047234


شيء مؤسف و مثير للاشمئزاز

شنوّة الحلّ؟

شنوّة الحلّ؟


العشية, قتلي ثمّا مشكلة,


الحكاية و ما فيها متعلقة ببنية في أول فترة المراهقة , ممكن 15 أو 16 سنة


قتلي إن المشكلة كبيرة, بدات , عندها برشا, بدات وقت اخترات أمها أنها ترجع تعيش مع جدة البنية , لأنها حالة إجتماعية, كيف عدد كبير قاعد يزيد كل عام في المجتمع متعنا


بدات من نهار اللي سكنو مع جدتها , و لأن البيت هو للجدّة و موش من حق أي شخص بخلافها يحكم شكون يدخل و شكون ميدخلش, من الطبيعي أن يكون من بين اللي يتواجدو بصفة طبيعية أحفاد الجدّة, اللي هوما أبناء خالها و خلاتها


و في مجتمع تترواح فيه "النورمال" من بين اعتبار دخول الذكر الى بيوت الغير بين المنع و اعتباره من الواجب كيف الحالة هذه, و الا كيفاش ميجيش ولد خالها باش يتفقد جدّته العزيزة, تبدأ المشاكل


بدات وقت حصل المحظور , بن البنية و بين ولد خالتها, منعرفش كيفاش ممكن نوصف لحظة طيّش حصلت,و الا نوصف رفضها للي صار... منعرفش , هل كان عن رضا أم عن إكراه


الأن المشكلة إن البنية حامل, و موش عارفة حتّى أش تعمل, مقلتش لأمها و مهياش متشجعة باش تقول لأي شخص ثاني


بعد ما وفاء الحديث, لقيت روحي ضايع, و موش عارف أي لازم يصير, رغم أنها متقربليش و منعرفش حتّى دارهم, لكن الحكاية مقلقتني , مستقبلها تمسّ , و الأكثر هو اللي صار و العواقب اللي ماش توقع بعد ما يبدأ الموضوع يكبر و يكشف للمحيط العائلي متعها


المجتمع متعنا ما يرحمش, حتى و ان كان للشاب نصيب من الخطأ الا أنها ماش تتحمل وحدها اللي صار, رغم أن الخالق يحاسب المخطئين بنفس المقاييس إلا أن الخلق يحاسبوها كأنها سبب خروج أدم من الجنّة


منيش نلوج على تبرير لكن في مجتمع يعشق الفضايح, شرف و مستقبل البنية يعدّ ضائع منذ بداية هذه القصّة و لا حول و لا قوة الا بالله


شنوّة الحلّ؟


مهبول و زغرتولو في وذنو2


مهبول و زغرتولو في وذنو2



هذه التدوينة , تحتوي على عبرات و صور قد تخدش حيائك, إن كنت ترى في هذا ما قد يسببك لك أي ازعاج, الرجاء تجنب الاطلاع عليها , شكرا



تكون قاعد مرتاح, و في سلام و طمأنينة و تحمد في ربّي على العيش في تونس كيف ما يقول أفتار عمّار, و تشرب في كبوسان و عينيك تثبت في القاعة و انت مروّح تخاف تعثرش في حفرة و الا تطيحش في رقارة محلولة و مخلينها على ذمة الماشي و الجاي


و تلقى روحك في قلب المدفع, في قلب مواجهة , قالش شنوّة خوانجي

لا طاح و لا دزّو, يجي يشري في البلاء


باهي , توّا أنت قلت, عليا و على كل الموجودين هاذم,







حتّى هذه مسلمتش منكم؟

و هذه؟


و مبعد؟ و بعد ما قلت خوانجي و الا ملحد و الا اللي تحب ؟


أنا مسلم و نتشرف بديني, و نحترم الحرية الفكرية للغير, و نمقت المتملقين اللي كيفك, أو بالأصحّ المنافقين, اللي يتخباو وراء الحزب الحاكم و يحاول استغلالو في نشاطاته المشبوهة, و الا تشوف في اللي تعمل فيه تقيّة ليك؟ قال شنوّة وطني؟


اذا إنت معندكش القدرة باش تكتب مجّرد تدوينة أو مجرد مقال تداع فيه على رأيك نقلك السماح فيك, اذا كل اللي تكتبه هوّ تهكم على الدين, اذا انت قادر على اعطاء أي دليل على اللي تقول فيه هاته و الا متنجمش و تعرف روحك عاجز؟


هل الى هذه الدرجة جعل منك الفشل الدراسي مصاب بعقد ؟ و باش تعرف الى أي درجة أنت مصاب بحالة من الغباء المركز



المدونة متاعي اسمها "هذا أنا" موش "حتّى أنا" , حتّى بالعربية و متنجمش تقرأ و الا متعرفش؟ و تحب تنجح , قابلني اذا نجحت في حاجة



نحب نسألك شكون اللي فتح الأندلس و منين ؟؟؟ متعرفش؟ و الا اللي يخدمو فيك ميرظاوش عليك اذا تقول أنه من هذه الأرض اللي تحب تشعل فيها فتنة لا تبقي و لا تذر؟ تنجمش تنكر دور جامع عقبة بن نافع؟ و الا متحبش تستعرف بيه لآنه عرب؟؟

هل هذا هوّ التنوير متعكم؟


هل هذه هيّ أخلاقكم؟؟ كل الصور المدرجة من صفحتكم

نحترم كلّ انسان عنده كرامة , الا إنتي , متوصلش في نهار باش تولي عندك كرامة و تشرف البلاد بانتمائك ليها

الأن أصبح القصف على الهوّية, كل من يقول أنه يرفض نشر الأفكار الالحادية يتم قصفه, كل من يعلن أنه متشبث بدينة يتم التشهير بيه,

هل في تونس أقليات؟



بجدّك تحكي و الا شارب حاجة؟ و الله أعلم تكيتفش زطلة و الا شميتش طرف غبرة؟ أول مرة نسمع بالأقليات في تونس ... مهبول و زغرتولو في وذنه


في تونس كلنا توانسة و مثماش أقليات, بكلنا توانسة , و نعاودها, حتّى انت يا ضايع , لسوء الحظّ... جيت لتكون لطخة عار في صفحة هذا البلد


و تنجمش تفسر شنوّة هذا؟؟






أش تحبّ نعيطلك, أحمد.إ و الا فوّاز , أصيل منطقة منزل عبد الرحمان؟

ومن جيهة انت ضدّ الاسلام و الدين بصفة عامة, أما أش تعمل لهنا؟

و كيف العادة نلقاك في كل صفحة تدعو للفرقة


و عندك لغة خشبيّة , تطير النوم من العين, عنيني متظرك يا متع الط*** و قلّة الدين


برّا كلم داركم يهزوك للطبيب النفسي

و الا تطعلش تعقدت منهم لآنك منجمتش تولي طبيب؟


على الهامش : شكرا على الدعاية المجّانية اللي قمت بهيا في صفحتك للمدونة متاعي , لكن خسارة, عدد الي جاء ميفوتش الخمسة , اللي حكاية فراغة قدّام الي يزوروها كل يوم, و كان بودّي أن نعطيك مقابل’ لكن تعرف إني طالب و ميزلت ناخذ في المصروف من عند الوالد الله يحفظه و كان بودّي نعطيك حاجة, لكن الهدية الوحيدة المتوفرة مخبيها لأفتار عمّار على ما يأتي, لذلك صبر روحك بشوية تشليط بعد ماتكمل الي تعدّل بيه في مزاجك و كيف العادة نحب ننصحك, ردّ بالك تعاود تجرب تنتحر
;-)



عندكش دينار؟

عندكش دينار؟


عشية سبت, مروحّ للدار, وصلت للحومة بعد مشوار طويل في النقل العمومي , على الهبطة, يخطفني واحد من أولاد الحومة : يا هذاكا انت,

وينك؟ أش عامل صديقي, -و رائحة الغمر تغمره- ؟

هذا أنا: الحمد لله, لاباس, أش عامل انت؟

جاري: تي هاك تشوف, الدينا *** حالنا , و أنا *** الشراب,

هذا أنا : باهي برشا, صحّيتك, شدّ الدبوزة, هذكا هيّا الحلّ

و دروت وجهي في بالي ماش نكمل ثنيتي, قبل ما يرجع يحكي معيا,

جاري: أسمع, براس الحنينة عندكش دينار؟ شريت أربعة حيار بيرّا و ميزلت صاحي, نحب نكمّل حق كعبة نكملّ بيها الثنية,

هذا أنا: لا معنديش,

جاري: أمان, خوك, يقصدك في حقّ كعبة بيرا,

هذا أنا: تي برّا اشري من عند لطفي بالكريدي, موش صاحبك؟

جاري: تي .... تي ... – ملقهاش-

هذا أنا: تصبح على خير

جاري: بون نوووي


لطفي ميبيعش بالكريدي, و أنا منعطيش فلوسي لأمثال جاري


وصلت للدار, و بعد تحيّة الأهل, مشيت لبيتي و حليت اللاب توب, نتفقد الايميل ثمّاش مساج جديد, نشوف البلوج و بعدين نتعدى للفايس بوك و نلقى أشباه جاري, أما هاذم موش متع كعبة بيرا يحبّو يكملو بيها الثنية كيفه, أما متع جماعة يلوجو على فلوس الخلق, تنتيفة , ضربة على الطاير, سرقة على السريع , يغريك بالبونيس و ينطر منك الدينار أو ما كتب ربّي


المثال رقم 1


screenshot.4


كيف العادة, حساب وهمي, واحذ الصورة لبنية حطت صورتها على الفايس بوك, و الحساب فيه عدد من الأصدقاء اللي يحاولو انهم يوهموك بأن صاب الحساب حقيقي


و المطلوب , تنفيذ الموجود في الرسالة التالية


screenshot.3


المثال الثاني


انتحاص صفة شخص ممثل لشركية الاتصالات


screenshot.11


و التعليق يكشف الكذب


screenshot.9


المثال الثالث

حساب وهمي لآنثى


screenshot.19


صورة مسروقة, و برشا قروبات مشاركة فيها و المساهمة غنية برشا


screenshot.21


أمّا أقوى فازة وقت يجيو معا بعضهم


screenshot.22


و في الختام , ثمّا مساهمة أخيرة مزيانة برشا ,


screenshot.26

screenshot.28


و المساهمة الوحيدة تتمثل في


screenshot.29


هذه, كان جات تقرى معيا, كانت تسلكها و ممكن تجي الأولى في الدفعة


وين تمشي تلقى التعليقات السخيفة هذه, بكلهم يلوجو على دينار على الطاير, و الشعب يلوجو على البونيس, و الخاسر همّا الأشخاص اللي عاملين حسبات على الفايس بوك و حاطين فيهم التصاور متاعم, و يحبو يعملو كلكسيون بالصحاب, و تشوف القائمة متاعن فيها 400 أو حتى تتجاوز ال1000, و تحب شكون يعلقلها تحت تصويرتها بما يجعلها تحس بقيمتها, لكن يجي شكون يستغل الصورة و تبدأ المشاكل, من الغريب كيفاش عباد تضيف في أشخاص ماتعرفهمش

تونسي داخل في حيط: أش صار؟

تونسي داخل في حيط: أش صار؟


يحّكى أنه قد كانت توجد جامعة, فيها بعض الطلبة و الأساتذة المجتهدين و الكادحين و المثابرين ... الخ الخ, يحكى أنه قد وجد أستاذ, ولد

حلال, قلبه طيّب و يحب الطلاب و الطالبات, القريين و حتى اللي ما يدلش فيها كعبة

280px-Belknap_Research_Building_University_of_Louisville_105


كان هذا المثابر الذي لا يترد في تدريس مادته و مادة ثانية تعلمها في أثناء شبابه, معلينا شبها, أما خلينا في المادة الأولى اللي يقري فيها بشكل رسمي , و كان له من الأقدميّة في الجامعة الشيء الي جعل له شعبية "طيّبة", حتى لا يكاد يذكر اسمه الا و تتولى الدعوات رحمة و غفران على والديه


angel


و يحكى أنه قدّ درست عنده بنية, "مزيانة" كيف ما يقول هوّ في سعي الحثيث لرفع معنويات الطالبات, و الشيء الأكيد هو ان الشبّان ميحتاجوش الشيء هذا, لآنهم أقوى في الشخصية... البنية هذه, رغم جمالها الا أنها الله غالب متدلش شيء في المادة متعّه , أش تعمل ؟


الله غالب, كل واحد و زهره, و هيّ مزهارة برشا, الحاجة هذه مفاقت بيها الا وقت كبرت و دخلت الجامعة, وقت جات و لقات روحها قدّام الأمر الواقع, وقت لقات ان الضرب قوي برشا, و ملقاتش روحاها, لكن حظها الجميل جعلها تقرى عند أستاذ يخدم بضمير, بعد ما رجع الامتحان و اكتشف انها المسكينة معندهاش المعدّل , قال لازم نفسرلها و لو كلف الأمر نقعد معها بعد الوقت... و قبل ما تخرج من الحصّة قلها اقعد بعد صحابك باش نفسرلك, و لآنه يومها كان يقري فيها في حصة مسائية, فمن الطبيعي الناس الكلّ تزرب روحها باش تروح أو على الأقل تشد المحطة في انتظار الكار, لكن بنت الناس, معندها علاش تخاف, ثمّا "راجل" معها



lion


بعد ما يزد على نصف ساعة من الشرح و التفسير و الصبّان بالقمع ... خرجت البنية تاعبة من المختبر, و وجها أحمر و ابتسامة عريضة على وجّها


12099.imgcache


الدرس قويّ برشا, و بعد أن تم تعليق النتائج قدّر الله أن البنية تتقدم في نفس المادة و نفس الامتحان و كلّ ما يقري فيه الأستاذ الموقر لتكون الأولى في هذه المواد في مستوى النتائج, طلع يعرف يفسّر و يشرح, و طلعت هيّ تفهم و قارية النقص في روحها


أما لتوّا ما فهمت كيفاش حصل التحول المفاجئ و كيفاش لقات في بواطن شخصيتها المحفز على النجاح, أش صار؟


1


الله أعلم,

قدّر علينا ربّي باش يطيح قدرنا

قدّر علينا ربّي باش يطيح قدرنا


في بعض الأحيان أشعر بالأسى , موش الأسى وحده, أما هذا اللي نحس بيه بعد ما نجرب سيل من الخجل العارم, اليوم تكرر الأمر

في الشهور اللي المنصرمة, حظرت أكثر من نشاط – أكتيفيتي- لبعض السفرات المتعلقة بالتعريف بأفاق الدراسة في بلدان هذه السفرات ... و في بعض الأحيان يكون ثمّا ممثلين من جامعات و في أحيان أخرى يكون ثمّا مندوبين من القسم الثقافي فقط للتعرف و تقديم المعلومات و الإرشادات ... و في بعض الندوات اللي حظرتها كانت للتعريف بثقافة الدولة المنظمة , كيف اللي تقوم بيه السفارة اليابانية ... الشيء المشترك , هو أن الفعاليات هذه تتم في فنادق, البعض منها فنادق 4 نجوم و الأخر 5 , دول قاعدة تخدم باش تعرف بروحها, كيف ما عملت تونس في تظاهرة التعريف بالطبخ التونسي في البنك العالمي... أما هوما يعرفو بالطبخ و يعرفو زادة بالتعليم و الاقتصاد و يشجعو على الاستثمار و يعرفو بالثقافة و نحنا نعرفو بالطبخ في الوقت اللي همّا يحكيو على سبل مواجهم الأزمة المالية العالمية

بعض التظاهرات يكون بدعوات و الأخر يكون مفتوح, في العادة منفلتش تظاهرة, لعلّي أن أجد فيها ما قد يفتح عليّا أبواب مخابر لها من التمويل مال قارون ... و الأكثر هو أنا على الأقل فرصة للتعرف على شيء جديد

لكن في كلّ مرة تصير حاجة تخليني نحب نظرب روحي بالكفّ و نلعن المشية

في شهر نوفمبر , ان لم تخني الذاكرة , مشيت لندوة في فندق بعد تلقي دعوة , و كان محور الندوة بما معناه: كيف تتم دراستك في البلد كذا...


الحكاية عجبتني, ثمّا منح جامعية , و ثمّا جامعات معروفة على الصعيد العالمي , و العبض منها في قائمة أفضل 100 جامعة في العالم اللي أحسن جامعة تونسية تحتل فيها ترتيبا ما بعد ال4500 , شيء بعيد ................. الله غالب


قعدت نستنا في النهار اللي نمشي فيها على أحر من الجمر, المشاركة تستوجب التغيب على الدراسة و كان يومها من بين الأيام الي نقرأ فيها من 8:00 الى الخامسة مساء , و المواد فيهم القيّم و فيهم اللي ممكن يتم تداركه ببعض الجهد و بمجرد إنّي نقرى الدرس بعد استعارته من عند أحد الأصدقاء


كنت في الموعد, و لقيت بعض اللي نعرفهم و الكثر من الذين الشبّان , الطلاب, و بعض التلاميذ , الكلّ يحب يلقى فرصة أحسن , كان وصولي تقريبا مع 9:30 في الوقت المحدد, لكن تبين أن التظاهرة ماش تبدأ على الساعة 10:00 , قعدت نستنا في الفندق , و نتفرج على الماشي و الجاي, و أنا نستنا


تعدّى الوقت و قرب بدأ الفعالية, و بعدين طلب منّا أن ندخل قاعة المؤتمرات, دخلت و مشيت لكرسي كان مقابلني , قعدت لأجد نفسي محاط ببعض الأجانب اللي مشاركين في الفعالية, قعدت من غير ما نفكر برشا فيهم و باش نحاول نخمم شكونهم, بعد برهة بدأ الفعالية لآجد نفسي جالس بالقرب من سفير هذه الدولة الغربية , الشيء اللي أبهرني هو مدى تواضعه و قت كان يحكي , حاجة حلوة برشا, و الشيء الأجمل هو مدى محافظته على ابتسامته في وجوه من حوله, تعدات ساعة في الحديث عن الدولة الي منظمة التظاهرة, عن اقتصادها, عن كيفية التقدم للدراسة و عن كيفية الحصول على الدعم المالي و عن الكثير من الأشياء اللي ممكن يستفيد منها المقدم على الهجرة قصد الدراسة, اقتصادهم يستوجب الحصول على جيش من الباحثين و الطلاب و أصحاب الشهائد للحفاظ على الريادة


بعد انتها الحديث تم التحول الى ماكن البوفيه , وكان اللقاء مع بعض ممثلي الجامعات


مشيت حكيت مع بعضهم , و خذيت وثائق و بينات للاتصال , و قلت لعلي أجد فيها ضالتي


كنت نحكي مع شاب في نهاية عقده الثاني , نشيط كثير الابتسامة , يخاطبك بكل احترام, و اذا بشلة من خمسة شبّان في بداية العشرين , "توانسة" دخلت للقاعة, في صخب , يغّنيو بكل قوة, لدرجة أن جميع من في القاعة توقف على اللي يقوم بيه لتبين اللي يصير, و اذا بممثل الجامعة, يسأل فيّا: شنوّة اللي قاعد يصير؟


تبلوكيت حسيت الدنيا سخنة برشاا, حسيت بأني منعرفش نحكي و منعرفش نعبر و مفهمتش اللي صار, عاود كلمني , و قتله : شوية شباب تحب لفت الانتباه,


استغرب و بعد برهة استوعب الأمر و قالي : أوك


كل الموجودين من توانسا و أجانب استهجن الأمر , موش بالتصريح, أما بتعابير الوجه اللي تغيرت, و الشلة اللي دخلت عملت روحها مفيبالهاش , تقولش عليها في قهوة شعبية, تي كان دخلو لقهوة بالاسلوب هذا, يقولو أش من "همج" , لكن همّا ما فهموش , و تحولت الصورة الى مشهد خلاني نندم على الجيّة , لأن بعدين ماش يكون التقييم على أساس أنهم أبناء جلدتي , الخلاصة , حشمو التوانسة الموجودين


رغم أن اللي قام بالشئ هذا هم أقلية الا أن الموجودين الكل شعرو بالإحراج, موش هذه الصورة اللي يحب أي شخص تأخذ على بلاده أو على الأقل عليه و على شعبه


في الأسابيع الفارطة , كانت ثمّا ندوة في فندق في مجال دراستي , و كان من بين الموجودين , سفير دولة غربية و بعض الملحقين بسفارة بلاده و العديد من الأساتذة الجامعيين و الباحثين و بعض المتطفلين


بعد انتهاء الندوة تعدين للبوفيه , و ياريتنا ما تعدينا


تشوف هجوم على الماكلة, يذكر بالصورة هذه


Refugee-camp-somalia


تشوف الشعب يهزّ و يكدس في الصحن , و أنا أشاهد شيء لم أعهده, توّا هاذم جواعة؟


تشوفهم تقول لاباس عليهم , مهمش يلبسو في دبش مقّطع, مهمش حفيا , مهمش فقراء , مهمش مشردين , مهمش كيف هذا


kenya-somali-refugees-2009-6-26-9-51-17


نصف ساعة و فرغت الموائد, كأن الجراد هبط عليها بلا رحمة


39_21


و الناس تتفرج و موش مصدّقة , موش التوانسة الكلّ , لكن اللي هجم حرم اللي مشاركش الكرامة و تقاسم معاهم النظرة الدونية اللي وجهها الغربيون لنا


حتى اللي شبع من الماكلة, هزّ اللي لقاه قدّمه و حطه في ساشي جابينهم معاهم, و هزوهم معاهم, لا حشمة و حياء


البعض كان قد بدأ عملية اكتشاف الطعام, لآن الشاف – الطبّاخ- المكلف باعداد الطعام اجتهد في التفنن و في استحضار وصفات غربية و شرقية , و الكثير منها غريب عن الموجودين , الشيء اللي خلاّ البعض يتذوق الطعام واذا عجبه يرميه في الساك متاعه و اذا ما عجبوش يطيش في القاعة, يطيش الماكلة على الأرض


حتّى الورد, نحووه و مروحين بيه, و مصحّ رقعتهم, أما الى اليوم لا أنسى كيف بقي السفير و من معه من الأجانب و حتى نخبة العقول التونسية مصدومة من المشهد


التوانسا ندبو حظّهم العاثر اللي خلاهم في موقف يلطم لآجله الوجه لعله يكون كابوس فتستفيق منه غير أسف عليه


لكن لسوء الحظّ هذا الواقع, البعض يتولد و يموت و هوّ جيعان, مهما ياخذ من هذه الدنيا و الا و يبقا يتصرف كالمحروم

Next Page »